إثراء إثراء

السدو: النقش الذي يحمل هوية اليوم الوطني

اليوم الوطني

النقش المتكرّر في أطراف بطاقات اليوم الوطني ليس زخرفةً عامّة. إنه السدو.

ما هو

حرفة نسيج بدوية تُغزل فيها أصواف الأغنام ووبر الإبل على نول أرضي بسيط، وتنتج أشرطةً هندسية بألوان محدودة. تُستعمل في بيوت الشعر والسجّاد والمفارش. وقد أدرجت اليونسكو السدو في قوائم التراث الثقافي غير المادي.

لماذا هو في الهوية

لأنه هندسي أصلًا. أغلب التراث الزخرفي في العالم نباتيّ منحنٍ، يصعب تحويله إلى نظام بصري رقمي. أما السدو فمبنيّ على المعيّن والمثلث والشريط المتكرّر — وهي وحدات تقبل التكبير والتصغير والتكرار بلا تشويه.

فهو تراثٌ يعمل في الشاشة كما يعمل في النسيج. وهذا نادر.

ثلاث قواعد لاستعماله

أبقِه في الأطراف. السدو شريطٌ حدوديّ في أصله، لا أرضيةً. جعله خلفيةً كاملةً يُتعب العين ويُضعف قراءة النصّ.

قلّل ألوانه. السدو الأصلي محدود الألوان — الأحمر والأسود والأبيض والبنّي غالبًا. فإذا استعملت ستة ألوان فقد شبهه بالتراث.

لا تدوّره. وحداته مبنيّة على محاور أفقية ورأسية. إمالتها تجعلها تبدو خطأً طباعيًا لا نقشًا.

البطاقات التي تحمله