«عزّنا بطبعنا»: معنى شعار اليوم الوطني 96
شعار اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين: «عزّنا بطبعنا».
الكلمة ومعناها
«الطبع» هنا ليس الطباعة، بل الجِبلّة — ما جُبل عليه الناس وصار سجيّةً فيهم لا تكلّفًا. فالعبارة تقول إن العزّ ليس شيئًا مكتسبًا من خارج، بل نابعٌ من خصالٍ أصيلة في أهل البلاد.
ولهذا جاءت القيم الست تحته وصفًا لهذا «الطبع» لا إضافةً عليه: الرؤية، والشجاعة، والهمّة، والأصالة، والكرم، والجود.
خطأ شائع في كتابته
يُكتب أحيانًا «عزّنا بطبيعتنا» — وهذا خطأ. الشعار «عزّنا بطبعنا»، والفرق ليس لفظيًا فقط: «الطبيعة» تحيل إلى البيئة والجغرافيا، و«الطبع» يحيل إلى الخُلُق والسجيّة. والمقصود الثاني.
وتُكتب الزاي مشدّدة مكسورةَ ما قبلها: عِزُّنا ← عِزّنا.
الشدّة والكسرة في الرسم الرسمي
في الهوية الرسمية تظهر الكلمة بحركاتها: عِزّنا. وهذا مقصود — الحركة تمنع
القراءة الخاطئة (عَزَّنا / عُزّنا)، وتعطي الكلمة وقارًا بصريًا في الخط
الهندسي المستعمل.
فإذا صمّمت بنفسك، أبقِ الحركات. حذفها يجعل النصّ يبدو ناقصًا بجانب الهوية الرسمية.
كيف يُستعمل الشعار مع القيم
الصيغة العامة عزّنا بـ[القيمة]نا:
| القيمة | الصيغة |
|---|---|
| الرؤية | عزّنا برؤيتنا |
| الشجاعة | عزّنا بشجاعتنا |
| الهمّة | عزّنا بهمّتنا |
| الأصالة | عزّنا بأصالتنا |
| الكرم | عزّنا بكرمنا |
| الجود | عزّنا بجودنا |
ولكل صيغة بطاقة بلونها ونقشها في قسم اليوم الوطني.